السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
20
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
كتاب البيع ( مسألة : 1 ) عقد البيع يحتاج إلى إيجاب وقبول ، والأقوى عدم اعتبار العربية ، بل يقع بكل لغة ولو مع إمكان العربي ، كما أنه لا يعتبر فيه الصراحة بل يقع بكل لفظ دال على المقصود عند أهل المحاورة « كبعت » و « ملكت » ونحوهما في الإيجاب ، و « قبلت » و « اشتريت » و « ابتعت » ونحو ذلك في القبول ، كما أن الظاهر عدم اعتبار الماضوية ، فيجوز بالمضارع وان كان المشهور اعتبارها ، ولا ريب انه الأحوط ( 1 ) وهل يعتبر فيه عدم اللحن من حيث المادة والهيئة والاعراب لو أوقعه بالعربي ؟ الظاهر العدم إذا كان دالا على المقصود عند أبناء المحاورة ( 2 ) وعد ملحونا من الكلام لا كلاما آخر ذكر في هذا المقام ، كما إذا قال « بعت » بفتح الباء أو « بعت » بكسر العين وسكون التاء ، وأولى بذلك اللغات المحرفة كالمتداولة بين أهل السواد ومن ضاهاهم . ( مسألة : 2 ) الظاهر جواز تقديم القبول على الإيجاب إذا كان بمثل اشتريت وابتعت لا بمثل قبلت ورضيت ، وأما إذا كان بنحو الأمر والاستيجاب كما إذا قال من يريد الشراء بعني الشيء الفلاني بكذا فقال البائع بعتكه بكذا ففي صحته وتمامية العقد به اشكال لا يبعد الصحة ( 3 ) ، وان كان الأحوط إعادة المشتري القبول .
--> ( 1 ) بل لا يترك . ( 2 ) بحيث يعدونه إنشاء للمعاملة . ( 3 ) بل يبعد ولا يكتفى به إلا مع إعادة القبول .